تخطَّ إلى المحتوى

الظاهر

Az-Zahir

الظاهر هو الذي فوق كل شيء، الظاهر بآياته التي لا تدع عذرًا.

الاسم 75 من ٩٩

الظَّاهِرُ

الظاهر الذي فوق كل شيء

بالعربية
الظَّاهِرُ
النطق اللاتيني
Az-Zahir
ترتيبه في القائمة
الاسم 75 من ٩٩
المعنى

الظاهر — الظاهر الذي فوق كل شيء

معنى الاسم

الظهور في العربية بروزٌ وعلوّ معًا. فالله ظاهر لأن الدليل عليه في كل شيء، ولأنه فوق كل شيء؛ واللفظ يحمل المعنيين.

وفسّره النبي ﷺ بالعلوّ: «وأنت الظاهر فليس فوقك شيء».

أثر الاسم في العبد

به يُجاب من علّق الإيمان بالرؤية؛ فما لا يُرى ليس خافيًا، وقد احتجّ القرآن بالمألوف: المطر، والحبّ، والنوم، واختلاف الليل والنهار.

وجوابه أن تقرأ العالم دليلًا لا مشهدًا. وانظر الباطن والنور.

الظاهر في القرآن

الظاهر في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الظاهر وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

    سورة الحديد 57:3قراءة السورة كاملة
عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الظاهر

الظاهر (الظَّاهِرُ) معناه: الظاهر الذي فوق كل شيء. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها الظاهر، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا ظاهر» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 75 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.