تخطَّ إلى المحتوى

الباطن

Al-Batin

الباطن هو الأقرب من كل شيء، المحتجب عن الإدراك.

الاسم 76 من ٩٩

الْبَاطِنُ

الباطن العالم بالخفايا

بالعربية
الْبَاطِنُ
النطق اللاتيني
Al-Batin
ترتيبه في القائمة
الاسم 76 من ٩٩
المعنى

الباطن — الباطن العالم بالخفايا

معنى الاسم

البطون في العربية خفاءٌ وقرب. والاسم ليس دعوى غيبة بل دعوى قربٍ تامّ لا يحول دونه شيء؛ قال النبي ﷺ: «وأنت الباطن فليس دونك شيء».

وباجتماعه مع الظاهر يمتنع خطآن: أن يُظنّ الله بعيدًا، وأن يُظنّ مُدرَكًا.

أثر الاسم في العبد

ونصّ القرآن على القرب بلا واسطة: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾؛ فتجاوز الجوابُ الرسولَ وجاء بضمير المتكلم.

وجوابه دعاءٌ مباشر بلا وسائط. وانظر الظاهر والمجيب.

الباطن في القرآن

الباطن في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الباطن وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

    سورة الحديد 57:3قراءة السورة كاملة
عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الباطن

الباطن (الْبَاطِنُ) معناه: الباطن العالم بالخفايا. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها الباطن، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا باطن» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 76 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.