حاسبة المواريث
قسمة التركة بين الورثة الأكثر شيوعًا، وفق الفروض الثابتة في سورة النساء مع العول والرد. كل شيء يُحسب محليًا.
الزوجية
الفروع
الأصول
الإخوة الأشقاء
حدد الورثة الأحياء لعرض القسمة.
تغطي هذه الحاسبة الورثة الشائعين والقواعد السنية المعتمدة (العول، الرد، الحجب). الحالات الأندر — الإخوة لأب أو لأم، أبناء الابن المتوفى، تعدد الجدات — تحتاج عالمًا مؤهلًا. تحقق دائمًا قبل قسمة تركة حقيقية.
كيف تعمل المواريث الشرعية (الفرائض)
الفرائض من أدقّ أبواب الشريعة: فالقرآن نفسه يحدّد من يرث وكم يرث. يوضّح هذا الدليل ترتيب القسمة، والفروض الثابتة، والتعديلات التي تطبّقها هذه الحاسبة.
ما هي الفرائض؟
الفرائض هي علم الميراث في الإسلام، وقد فصّله القرآن في سورة النساء (4:11–12 و4:176)، ويقسم التركة بأنصبة مقدّرة لأقارب معيّنين.
وخلافًا لنظام الوصية الحرّة، تُقسَّم أغلب التركة وفق أنصبة فرضها الله، ولا يبقى للاختيار الشخصي إلا نصيب محدود.
ما الذي يُقدَّم قبل القسمة
تُخرَج أربعة أمور من التركة قبل أن يأخذ الورثة شيئًا، بهذا الترتيب:
- تكاليف التجهيز والدفن
- الديون المستحقة على الميت
- الوصية الصحيحة بما لا يتجاوز الثلث لغير الوارث
- ثم يُقسَّم الباقي على الورثة الشرعيين
أصحاب الفروض
بعض الورثة لهم نصيب مقدّر في القرآن — النصف أو الربع أو الثمن أو الثلثان أو الثلث أو السدس — بحسب من يوجد معهم. فالزوج مثلًا يأخذ النصف عند عدم الفرع الوارث والربع عند وجوده، والزوجة تأخذ الربع أو الثمن في الحالتين.
العَصَبات
بعد أداء الفروض، يذهب ما بقي إلى العَصَبات — غالبًا الأبناء أو الأب أو الإخوة — وفق ترتيب دقيق في الأولوية. وإذا اجتمع الابن والبنت فللذكر مثل حظ الأنثيين.
الحجب
بعض الورثة يحجبون غيرهم؛ فالابن يحجب إخوة الميت وأخواته، والأب يحجب الجد. ولتداخل هذه الأحكام يُلجأ إلى أداة دقيقة — أو إلى عالم — بدل التخمين.
العول والرد
قد تزيد الفروض عن كامل التركة، فتُنقَص جميع الأنصبة بالتناسب (العول). وقد تنقص عنها مع عدم وجود عاصب، فيُرَدّ الفائض على أصحاب الفروض بالتناسب (الرد). وتطبّق هذه الحاسبة الأمرين تلقائيًا.
لماذا تختلف الأنصبة
حيث يأخذ الذكر ضعف الأنثى في الدرجة نفسها، فذلك مقابل ما عليه من مسؤوليات مالية أكبر: فالرجل يدفع المهر ويُنفق على زوجته وأسرته، بينما مال المرأة خالص لها. فالنظام يوازن بين الحقوق والواجبات.
أسئلة شائعة عن الفرائض
في الدرجة نفسها نعم، لكنه مرتبط بالمسؤولية: فالرجل يدفع المهر ويُنفق على الأسرة، بينما تحتفظ المرأة بنصيبها كاملًا لنفسها.
يجوز أن توصي بما لا يتجاوز ثلث تركتك لغير الورثة. أما الثلثان فيجب أن يتبعا الفروض القرآنية، ولا يجوز بالوصية حرمان وارث من حقه.
نعم. تأخذ البنت الواحدة النصف، والاثنتان فأكثر الثلثين، مع بقية الورثة المستحقين كالأبوين والزوج.
إن زادت عن التركة نُقِصت جميعها بالتناسب (العول). وإن نقصت مع عدم وجود عاصب رُدّ الفائض على أصحاب الفروض (الرد). والأمران يُعالَجان هنا تلقائيًا.
لا. تغطي الحالات الشائعة بدقة، لكن التركات الحقيقية قد تتضمّن ورثة أندر ونزاعات. تحقّق دائمًا من عالم مؤهل أو محكمة شرعية قبل قسمة تركة فعلية.