تخطَّ إلى المحتوى

المجيب

Al-Mujib

المجيب هو الذي يجيب من دعاه، قريبٌ بلا واسطة.

الاسم 44 من ٩٩

الْمُجِيبُ

المجيب لدعاء عباده

بالعربية
الْمُجِيبُ
النطق اللاتيني
Al-Mujib
ترتيبه في القائمة
الاسم 44 من ٩٩
المعنى

المجيب — المجيب لدعاء عباده

معنى الاسم

الإجابة هي الاستجابة. والاسم يفيد أن الإجابة وصفٌ لازم لا حالٌ عارضة؛ وصف صالح ﷺ ربه بأنه ﴿قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾، فرفع بهما البُعد والمَطل معًا.

وقد نصّ القرآن على ذلك بلا شرط: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

أثر الاسم في العبد

ذكر النبي ﷺ للإجابة ثلاث صور: أن يُعطى سؤله، أو تُدَّخر له في الآخرة، أو يُصرف عنه من السوء مثلها؛ فلا دعاء مردود، وإن لم يكن كل دعاء معطًى كما طُلب.

وجوابه أن تُلحّ في السؤال، ولو في اليسير. وانظر السميع والواسع.

المجيب في القرآن

المجيب في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن المجيب وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم المجيب

المجيب (الْمُجِيبُ) معناه: المجيب لدعاء عباده. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها المجيب، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا مجيب» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 44 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.