تخطَّ إلى المحتوى

النور

An-Nur

النور هو نور السماوات والأرض، الذي به ينكشف ما خفي.

الاسم 93 من ٩٩

النُّورُ

النور هادي السماوات والأرض

بالعربية
النُّورُ
النطق اللاتيني
An-Nur
ترتيبه في القائمة
الاسم 93 من ٩٩
المعنى

النور — النور هادي السماوات والأرض

معنى الاسم

النور ضد الظلمة. وقد فسّره العلماء بأوجه: فالله نورٌ في ذاته، وهو مصدر كل نور، وهو الهادي؛ والهدى في القرآن نورٌ مكرَّر الذكر.

والآية التي سمّته انتقلت إلى التمثيل مباشرة — مشكاةٌ ومصباحٌ وزجاجةٌ كأنها كوكب درّيّ — لأن النور يُرى ولا يُحدّ.

أثر الاسم في العبد

والهداية في القرآن خروجٌ من الظلمات إلى النور، والنور مفردٌ دائمًا والظلمات جمع.

وجوابه أن تسأل النور كما كان النبي ﷺ يسأله: في قلبه وسمعه وبصره وعن يمينه وشماله. وانظر الهادي والظاهر.

النور في القرآن

النور في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن النور وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍۢ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌۭ دُرِّىٌّۭ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ زَيْتُونَةٍۢ لَّا شَرْقِيَّةٍۢ وَلَا غَرْبِيَّةٍۢ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۭ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۢ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم النور

النور (النُّورُ) معناه: النور هادي السماوات والأرض. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها النور، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا نور» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 93 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.