النافع
النافع هو الذي بيده النفع كله، يمنحه من يشاء.
الاسم 92 من ٩٩
النَّافِعُ
النافع الذي بيده النفع
- بالعربية
- النَّافِعُ
- النطق اللاتيني
- An-Nafi'
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 92 من ٩٩
النافع — النافع الذي بيده النفع
معنى الاسم
النفع ضد الضرّ. وباقترانه بـالضار تنغلق الدائرة: فلا نافع ولا ضارّ إلا بإذنه، وهو لبّ التوحيد عملًا.
ولم يرد في القرآن اسمًا، ودخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، والمعنى مكرَّر في السنة.
من أين جاء اسم النافع؟
لم يرد النافع في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم النافع
النافع (النَّافِعُ) معناه: النافع الذي بيده النفع. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
لم يرد اسمًا مفردًا. دخل النافع قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا نافع» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 92 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.