تخطَّ إلى المحتوى

الضار

Ad-Darr

الضارّ هو الذي يقدّر الضرّ على من شاء بحكمته، لا يخرج ذلك عن حكمه.

الاسم 91 من ٩٩

الضَّارُّ

الذي يقدّر الضرّ بحكمته

بالعربية
الضَّارُّ
النطق اللاتيني
Ad-Darr
ترتيبه في القائمة
الاسم 91 من ٩٩
المعنى

الضار — الذي يقدّر الضرّ بحكمته

معنى الاسم

الضرّ ضد النفع. وقد تحرّز العلماء هنا؛ فلا يُفرد هذا الاسم، لأن أفعال الله كلها خير وإن آلمت العبد، والشرّ لا يُنسب إليه وصفًا.

ولم يرد في القرآن اسمًا، ودخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، وهو مقرون بـالنافع دائمًا.

أثر الاسم في العبد

وجعل القرآن هذا القِران عمليًّا: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾؛ فمن أذن به هو وحده باب الفرج.

وجوابه أن تعوذ به منه. وانظر النافع والحكيم.

من أين جاء اسم الضار؟

من أين جاء اسم الضار؟

لم يرد الضار في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الضار

الضار (الضَّارُّ) معناه: الذي يقدّر الضرّ بحكمته. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل الضار قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا ضار» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 91 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.