ذو الجلال والإكرام
ذو الجلال والإكرام هو صاحب العظمة والفضل، جُمعت له الهيبة والكرم في وصف واحد.
الاسم 85 من ٩٩
ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
ذو العظمة والفضل والكرم
- بالعربية
- ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
- النطق اللاتيني
- Dhul-Jalali wal-Ikram
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 85 من ٩٩
ذو الجلال والإكرام — ذو العظمة والفضل والكرم
معنى الاسم
الجلال عظمةٌ تُخضِع، والإكرام فضلٌ يُعطى ويُستحقّ. والتركيب يأبى الفصل بينهما؛ فالذي يهاب هو الذي يُكرم.
وورد مرتين في سورة الرحمن، مرةً في وسطها ومرةً خاتمةً لها؛ فختمت سورة النِّعم بهذا الاقتران.
ذو الجلال والإكرام في القرآن
الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن ذو الجلال والإكرام وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
سورة الرحمن 55:27قراءة السورة كاملة →
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم ذو الجلال والإكرام
ذو الجلال والإكرام (ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) معناه: ذو العظمة والفضل والكرم. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها ذو الجلال والإكرام، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا ذو الجلال والإكرام» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 85 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.