تخطَّ إلى المحتوى

الجليل

Al-Jalil

الجليل هو الموصوف بالجلال والعظمة التي تخشع لها الخلائق.

الاسم 41 من ٩٩

الْجَلِيلُ

الموصوف بالجلال والعظمة

بالعربية
الْجَلِيلُ
النطق اللاتيني
Al-Jalil
ترتيبه في القائمة
الاسم 41 من ٩٩
المعنى

الجليل — الموصوف بالجلال والعظمة

معنى الاسم

الجلال هو العظمة التي تورث الهيبة لا الأنس. وقد قرن العلماء بينه وبين الجمال، وقالوا إن قلب المؤمن محتاج إليهما؛ فهيبةٌ بلا جمال رعبٌ، وجمالٌ بلا هيبة اغترار.

والاسم مفردًا لم يرد في القرآن، وإنما دخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، وورد الجلال في ﴿ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾.

أثر الاسم في العبد

به تعود الجدّية إلى العبادة؛ فالصلاة إذا أُدّيت بتهاون لم تُقَس بعاداتنا، وإنما بمن نخاطبه.

وجوابه الخشوع، وهو ما نعى القرآن فقدَه على القلوب القاسية. وانظر ذو الجلال والإكرام والعظيم.

من أين جاء اسم الجليل؟

من أين جاء اسم الجليل؟

لم يرد الجليل في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الجليل

الجليل (الْجَلِيلُ) معناه: الموصوف بالجلال والعظمة. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل الجليل قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا جليل» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 41 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.