تخطَّ إلى المحتوى

المقيت

Al-Muqit

المقيت هو الذي يوصل الأقوات إلى خلقه بمقدار، وهو على ذلك مقتدر.

الاسم 39 من ٩٩

الْمُقِيتُ

المقيت الذي يوصل الأقوات

بالعربية
الْمُقِيتُ
النطق اللاتيني
Al-Muqit
ترتيبه في القائمة
الاسم 39 من ٩٩
المعنى

المقيت — المقيت الذي يوصل الأقوات

معنى الاسم

القُوت في العربية قدرُ ما يمسك الرمق؛ ليس سعةً بل كفايةً بقدر. فالاسم يجمع الرزق إلى التقدير: فما يُعطى موزون.

والآية الوحيدة التي ورد فيها تضيف معنى القيام على الشيء: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا﴾؛ قادرًا شاهدًا متولّيًا لما يقسم.

أثر الاسم في العبد

به يزول خوف النفاد؛ فقوتك مقدَّرٌ ممن يقدّر، وقال النبي ﷺ كفى بالمرء إثمًا أن يضيّع من يقوت.

وجوابه أن ترى الرزق أمانةً لا مِلكًا. وانظر الرزاق والحسيب.

المقيت في القرآن

المقيت في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن المقيت وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. مَّن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةًۭ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌۭ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةًۭ سَيِّئَةًۭ يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌۭ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقِيتًۭا

    سورة النساء 4:85قراءة السورة كاملة
عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم المقيت

المقيت (الْمُقِيتُ) معناه: المقيت الذي يوصل الأقوات. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها المقيت، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا مقيت» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 39 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.