الجامع
الجامع هو الذي يجمع الخلق ليوم لا ريب فيه، ويجمع ما تفرّق.
الاسم 87 من ٩٩
الْجَامِعُ
الجامع للخلق ليوم القيامة
- بالعربية
- الْجَامِعُ
- النطق اللاتيني
- Al-Jami'
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 87 من ٩٩
الجامع — الجامع للخلق ليوم القيامة
معنى الاسم
الجمع ضمّ الشيء إلى الشيء. ويستعمله القرآن في الحشر الأكبر، وفي ما دونه: قلوبٌ تُؤلَّف، وأهلٌ يُردّون، وشملٌ مُشتَّت يُلمّ.
وجاءت الآية بصيغة اليقين لا الاحتمال: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ﴾.
الجامع في القرآن
الآيات التالية، وعددها 2، ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الجامع وارد فعلًا في كل آية منسوبة إليه.
رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍۢ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ
سورة ال عمران 3:9قراءة السورة كاملة →وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ ۚ إِنَّكُمْ إِذًۭا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْكَٰفِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعًا
سورة النساء 4:140قراءة السورة كاملة →
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم الجامع
الجامع (الْجَامِعُ) معناه: الجامع للخلق ليوم القيامة. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
نعم. تذكر هذه الصفحة 2 آيات ورد فيها الجامع، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا جامع» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 87 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.