الباعث
الباعث هو الذي يبعث الخلق يوم القيامة، ويبعث في الأحياء رسله.
الاسم 49 من ٩٩
الْبَاعِثُ
الباعث للخلق يوم القيامة
- بالعربية
- الْبَاعِثُ
- النطق اللاتيني
- Al-Ba'ith
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 49 من ٩٩
الباعث — الباعث للخلق يوم القيامة
معنى الاسم
البعث في العربية الإرسال والإثارة. ويستعمل القرآن الفعل في إرسال الرسل وفي إحياء الموتى معًا، ومن هنا حمل الاسم معنيين.
والاسم مفردًا لم يرد في القرآن، وإنما دخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، والفعل مكرَّر: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ﴾.
من أين جاء اسم الباعث؟
لم يرد الباعث في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم الباعث
الباعث (الْبَاعِثُ) معناه: الباعث للخلق يوم القيامة. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
لم يرد اسمًا مفردًا. دخل الباعث قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا باعث» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 49 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.