تخطَّ إلى المحتوى

المحيي

Al-Muhyi

المحيي هو واهب الحياة، يخرج الحيّ من الميت في الأبدان والقلوب.

الاسم 60 من ٩٩

الْمُحْيِي

المحيي واهب الحياة

بالعربية
الْمُحْيِي
النطق اللاتيني
Al-Muhyi
ترتيبه في القائمة
الاسم 60 من ٩٩
المعنى

المحيي — المحيي واهب الحياة

معنى الاسم

الإحياء إعطاء الحياة. وقد جعله القرآن آيةً مشاهَدة متكررة لا دعوى بعيدة؛ فالأرض الميتة تحيا بالمطر دليلًا على البعث.

والاسم معرَّفًا لم يرد في القرآن، وإنما ورد مضافًا: ﴿لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ﴾، ودخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي.

أثر الاسم في العبد

واستعمل القرآن الحياة في الهداية أيضًا: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾؛ فجُعلت الحياة والهداية شيئًا واحدًا.

وجوابه أن تسأل حياة قلبك كما تسأل عافية بدنك. وانظر المميت والحي.

من أين جاء اسم المحيي؟

من أين جاء اسم المحيي؟

لم يرد المحيي في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم المحيي

المحيي (الْمُحْيِي) معناه: المحيي واهب الحياة. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل المحيي قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا محيي» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 60 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.