تخطَّ إلى المحتوى

المميت

Al-Mumit

المميت هو الذي قدّر الموت على كل نفس في أجلها.

الاسم 61 من ٩٩

الْمُمِيتُ

المميت الذي يقدّر الموت

بالعربية
الْمُمِيتُ
النطق اللاتيني
Al-Mumit
ترتيبه في القائمة
الاسم 61 من ٩٩
المعنى

المميت — المميت الذي يقدّر الموت

معنى الاسم

الإماتة إنهاء الحياة. وقد جعلها القرآن قضاءً لا مصادفة: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾.

والاسم معرَّفًا لم يرد في القرآن، ودخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، وهو مقرون بالمحيي دائمًا؛ إذ الإحياء والإماتة سلطانٌ واحد.

أثر الاسم في العبد

وبهذا القِران يزول أكثر ما يقبض الخوف؛ فإذا كان الأجل مضروبًا لم يمدّه حذر ولم يقصّره إقدام.

وجوابه الاستعداد لا الجزع؛ وقد سمّى النبي ﷺ الموت هاذم اللذات وأمر بالإكثار من ذكره. وانظر المحيي والوارث.

من أين جاء اسم المميت؟

من أين جاء اسم المميت؟

لم يرد المميت في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم المميت

المميت (الْمُمِيتُ) معناه: المميت الذي يقدّر الموت. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل المميت قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا مميت» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 61 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.