المبدئ
المبدئ هو الذي يبدأ الخلق ابتداءً من غير مثال سابق.
الاسم 58 من ٩٩
الْمُبْدِئُ
المبدئ للخلق ابتداءً
- بالعربية
- الْمُبْدِئُ
- النطق اللاتيني
- Al-Mubdi'
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 58 من ٩٩
المبدئ — المبدئ للخلق ابتداءً
معنى الاسم
الإبداء ابتداء الشيء على غير سابقة. والاسم يشير إلى الفعل الأول الذي لا يحاكيه مخلوق: إخراج الوجود من العدم لا ترتيب موجود.
ولم يرد اسمًا مفردًا في القرآن، وإنما دخل من رواية الترمذي، والفعل مطّرد مقرونًا بالإعادة: ﴿يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾.
من أين جاء اسم المبدئ؟
لم يرد المبدئ في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم المبدئ
المبدئ (الْمُبْدِئُ) معناه: المبدئ للخلق ابتداءً. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
لم يرد اسمًا مفردًا. دخل المبدئ قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا مبدئ» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 58 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.