المقسط
المقسط هو الذي يعطي كل ذي حقٍّ حقه، ويردّ المظالم إلى أهلها.
الاسم 86 من ٩٩
الْمُقْسِطُ
المقسط العادل في حكمه
- بالعربية
- الْمُقْسِطُ
- النطق اللاتيني
- Al-Muqsit
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 86 من ٩٩
المقسط — المقسط العادل في حكمه
معنى الاسم
القِسط العدل وإعطاء كل ذي نصيبٍ نصيبه. و«أقسط» في العربية عدَل، بخلاف «قسَط» أي جار؛ فالمادة الواحدة تتجه وجهتين.
والاسم لم يرد في القرآن اسمًا لله، ودخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، وقد أخبر القرآن أن الله ﴿يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾.
من أين جاء اسم المقسط؟
لم يرد المقسط في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم المقسط
المقسط (الْمُقْسِطُ) معناه: المقسط العادل في حكمه. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
لم يرد اسمًا مفردًا. دخل المقسط قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا مقسط» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 86 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.