تخطَّ إلى المحتوى

العدل

Al-Adl

العدل هو الذي لا يجور — عدلٌ في ذاته، لا يظلم أحدًا مثقال ذرة.

الاسم 29 من ٩٩

الْعَدْلُ

العادل في كل أحكامه

بالعربية
الْعَدْلُ
النطق اللاتيني
Al-Adl
ترتيبه في القائمة
الاسم 29 من ٩٩
المعنى

العدل — العادل في كل أحكامه

معنى الاسم

لم تقل العرب في وصفه «عادل» بل «العدل»؛ فهو العدل نفسه، أي المعيار لا المقيس على معيار.

والاسم لم يرد في القرآن اسمًا لله، وإنما دخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، والصفة مبثوثة: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾، ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.

أثر الاسم في العبد

لمّا كان المعيار معيار الله لم يكن العدل مستحقًّا لمن نحب وحدهم؛ قال تعالى ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.

وجوابه إنصافٌ يصمد أمام هواك. وانظر الحكم والمقسط.

من أين جاء اسم العدل؟

من أين جاء اسم العدل؟

لم يرد العدل في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم العدل

العدل (الْعَدْلُ) معناه: العادل في كل أحكامه. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل العدل قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا عدل» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 29 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.