تخطَّ إلى المحتوى

الغفار

Al-Ghaffar

الغفار هو الذي يغفر مرة بعد مرة — سترُه للذنب أدوم من عَود العبد إليه.

الاسم 14 من ٩٩

الْغَفَّارُ

كثير المغفرة لعباده

بالعربية
الْغَفَّارُ
النطق اللاتيني
Al-Ghaffar
ترتيبه في القائمة
الاسم 14 من ٩٩
المعنى

الغفار — كثير المغفرة لعباده

معنى الاسم

مادة (غ ف ر) معناها الستر والوقاية، ومنه المِغفَر الذي يلبسه المقاتل. فالمغفرة ليست إغفالًا بل سترًا؛ يُستر الذنب، وتُرفع تبعته، ويُصان العبد عن الفضيحة.

وصيغة «فعّال» للتكثير؛ فليست غفرةً واحدة بل عادةُ مغفرة.

أثر الاسم في العبد

بنى نوح ﷺ دعوته عليه: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾، ثم وعد بالمطر والمال والبنين ثمرةً له؛ فجُعل الاستغفار فتحًا لا اعتذارًا فقط.

وصداه في العبد سترُ عورات الناس لا إشاعتها. وانظر الغفور والتواب.

الغفار في القرآن

الغفار في القرآن

الآيات التالية، وعددها 4، ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الغفار وارد فعلًا في كل آية منسوبة إليه.

  1. وَإِنِّى لَغَفَّارٌۭ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ

  2. رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ

  3. خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ

  4. فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًۭا

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الغفار

الغفار (الْغَفَّارُ) معناه: كثير المغفرة لعباده. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 4 آيات ورد فيها الغفار، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا غفار» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 14 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.