تخطَّ إلى المحتوى

البارئ

Al-Bari'

البارئ هو المنشئ للخلق بريئًا من التفاوت، كل جزء موضوعٌ لغايته على قدره.

الاسم 12 من ٩٩

الْبَارِئُ

المنشئ للخلق بلا تفاوت

بالعربية
الْبَارِئُ
النطق اللاتيني
Al-Bari'
ترتيبه في القائمة
الاسم 12 من ٩٩
المعنى

البارئ — المنشئ للخلق بلا تفاوت

معنى الاسم

مادة (ب ر أ) معناها الخلوص من الشيء، ومنها البراءة. فالبارئ يُنشئ الخلق بريئًا من الاختلال: لا فضل زائد، ولا نقص، ولا تنافر.

وقد دعا القرآن إلى الاختبار صراحةً: ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ۝ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾.

أثر الاسم في العبد

فيه جواب من يتشكّى خِلقته أو حاله؛ فما يُظنّ نقصًا إنما يُقاس بغاية قد لا تكون أُطلعت عليها.

وفيه طلب الإتقان في كل ما تصنع؛ فإحسان العمل صدى لهذه الصفة. وانظر الخالق والمصور.

البارئ في القرآن

البارئ في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن البارئ وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم البارئ

البارئ (الْبَارِئُ) معناه: المنشئ للخلق بلا تفاوت. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها البارئ، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا بارئ» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 12 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.