تخطَّ إلى المحتوى

الخالق

Al-Khaliq

الخالق هو الموجِد من العدم — يخلق بمقدار، على غير مثال سابق.

الاسم 11 من ٩٩

الْخَالِقُ

الموجِد للخلق من العدم

بالعربية
الْخَالِقُ
النطق اللاتيني
Al-Khaliq
ترتيبه في القائمة
الاسم 11 من ٩٩
المعنى

الخالق — الموجِد للخلق من العدم

معنى الاسم

الخلق في العربية يجمع الإيجاد والتقدير؛ فليس الخلق أن يوجد الشيء فحسب، بل أن يُقدَّر تقديرًا محكمًا. قال تعالى ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾.

وهو أول ثلاثة أسماء وردت مقترنة: الخالق البارئ المصوِّر؛ تصف فعلًا واحدًا في ثلاث مراتب: التقدير، ثم الإبراز، ثم التصوير.

أثر الاسم في العبد

ليس شيء مما يصنعه الإنسان خلقًا بهذا المعنى؛ فكل صنعة ترتيبٌ لموجود. والاسم يرسم الحدّ بين الخالق وكل مخلوق.

وثمرته الرضا بما خُلقت عليه، وتعظيم ما لم تصنعه. وانظر البارئ والمصور.

الخالق في القرآن

الخالق في القرآن

الآيات التالية، وعددها 3، ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الخالق وارد فعلًا في كل آية منسوبة إليه.

  1. هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

  2. ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ

    سورة الأنعام 6:102قراءة السورة كاملة
  3. ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الخالق

الخالق (الْخَالِقُ) معناه: الموجِد للخلق من العدم. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 3 آيات ورد فيها الخالق، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا خالق» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 11 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.