الوهاب
الوهاب هو كثير العطاء — يهب ابتداءً بلا سؤال، ولا يبتغي عوضًا.
الاسم 16 من ٩٩
الْوَهَّابُ
كثير العطاء بلا مقابل
- بالعربية
- الْوَهَّابُ
- النطق اللاتيني
- Al-Wahhab
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 16 من ٩٩
الوهاب — كثير العطاء بلا مقابل
معنى الاسم
الهبة في العربية عطيّة بلا مقابل: لا ثمن ولا معاوضة ولا تبعة. وصيغة «فعّال» تفيد الدوام؛ فالعطاء عادةٌ قائمة لا فعلٌ عارض.
وبهذا يفارق الاسمُ الرزق؛ فالرزّاق يقوت من يعول، والوهّاب يعطي ما لم يجب أصلًا.
الوهاب في القرآن
الآيات التالية، وعددها 3، ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الوهاب وارد فعلًا في كل آية منسوبة إليه.
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
سورة ال عمران 3:8قراءة السورة كاملة →أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ
سورة ص 38:9قراءة السورة كاملة →قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًۭا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍۢ مِّنۢ بَعْدِىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
سورة ص 38:35قراءة السورة كاملة →
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم الوهاب
الوهاب (الْوَهَّابُ) معناه: كثير العطاء بلا مقابل. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
نعم. تذكر هذه الصفحة 3 آيات ورد فيها الوهاب، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا وهاب» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 16 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.