تخطَّ إلى المحتوى

الباقي

Al-Baqi

الباقي هو الذي لا يفنى، يبقى بعد فناء كل شيء.

الاسم 96 من ٩٩

الْبَاقِي

الباقي الذي لا يفنى

بالعربية
الْبَاقِي
النطق اللاتيني
Al-Baqi
ترتيبه في القائمة
الاسم 96 من ٩٩
المعنى

الباقي — الباقي الذي لا يفنى

معنى الاسم

البقاء ضد الفناء. والقرآن يقرر المقابلة في سطر واحد: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ۝ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾.

والاسم لم يرد في القرآن اسمًا لله، ودخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، والفعل يحمله.

أثر الاسم في العبد

وبه وضع القرآن معيار القيمة: ﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾؛ فجُعل البقاء علّةً لا تسليةً.

وجوابه أن تزن اختياراتك بما يبقى بعدها. وانظر الآخر والوارث.

من أين جاء اسم الباقي؟

من أين جاء اسم الباقي؟

لم يرد الباقي في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الباقي

الباقي (الْبَاقِي) معناه: الباقي الذي لا يفنى. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل الباقي قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا باقي» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 96 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.