تخطَّ إلى المحتوى

الصمد

As-Samad

الصمد هو الذي تُقصد إليه الحوائج، وهو الغني عن كل أحد.

الاسم 68 من ٩٩

الصَّمَدُ

الصمد الذي تُقصد إليه الحوائج

بالعربية
الصَّمَدُ
النطق اللاتيني
As-Samad
ترتيبه في القائمة
الاسم 68 من ٩٩
المعنى

الصمد — الصمد الذي تُقصد إليه الحوائج

معنى الاسم

للسلف فيه قولان كلاهما صحيح: الذي يُصمَد إليه في الحوائج، والذي لا جوف له؛ أي المصمت الذي لا يأكل ولا يفتقر.

وبهما يُفهم لِمَ لا يُتّكل إلا عليه؛ فمن له حاجةٌ لا يحمل حاجتك.

أثر الاسم في العبد

وهو الآية الثانية من سورة الإخلاص، جاءت بعد الأحدية مباشرة؛ فالوحدانية وحدها لا تكفي في الإله، وإنما الغنى هو الذي يجعل الواحد أهلًا لأن يُقصد.

وجوابه أن ترفع الحاجة كلها لا ما تظنه معقولًا منها. وانظر الأحد والغني.

الصمد في القرآن

الصمد في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الصمد وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ

    سورة الإخلاص 112:2قراءة السورة كاملة
عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الصمد

الصمد (الصَّمَدُ) معناه: الصمد الذي تُقصد إليه الحوائج. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها الصمد، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا صمد» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 68 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.