تخطَّ إلى المحتوى

الأحد

Al-Ahad

الأحد هو الفرد الذي لا يقبل التجزئة ولا التعدد ولا النظير.

الاسم 67 من ٩٩

الْأَحَدُ

الأحد الفرد الذي لا نظير له

بالعربية
الْأَحَدُ
النطق اللاتيني
Al-Ahad
ترتيبه في القائمة
الاسم 67 من ٩٩
المعنى

الأحد — الأحد الفرد الذي لا نظير له

معنى الاسم

تفرّق العربية بين «الواحد» وهو واحدٌ من جنسٍ قد يكون له ثانٍ، و«الأحد» وهو الذي يمتنع معه الثاني أصلًا؛ فلا يتبعّض ولا يُضاف إليه ولا يُماثَل.

وورد في القرآن مرة واحدة، مفتتحًا للسورة التي قال النبي ﷺ إنها تعدل ثلث القرآن: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

أثر الاسم في العبد

ومضت السورة تنفي ما يُلحقه الناس بالله عادةً: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾؛ فحُدّ الاسم بالنفي، إذ كل صورة مثبتة تُوهم.

وجوابه عبادةٌ بلا وسائط. وانظر الواحد والصمد.

الأحد في القرآن

الأحد في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الأحد وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ

    سورة الإخلاص 112:1قراءة السورة كاملة
عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الأحد

الأحد (الْأَحَدُ) معناه: الأحد الفرد الذي لا نظير له. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها الأحد، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا أحد» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 67 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.