الرحيم
الرحيم هو الرحمة الثابتة الدائمة — رحمة خاصة ادّخرها الله لعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة.
الاسم 2 من ٩٩
الرَّحِيمُ
الرحيم بالمؤمنين
- بالعربية
- الرَّحِيمُ
- النطق اللاتيني
- Ar-Rahim
- ترتيبه في القائمة
- الاسم 2 من ٩٩
الرحيم — الرحيم بالمؤمنين
معنى الاسم
الرحيم من مادة الرحمن نفسها، غير أن الصيغة مختلفة. فـ«فَعْلان» تدل على الفيض في الحال، و«فَعِيل» تدل على الصفة الثابتة اللازمة — رحمة لا تنفد ولا تنقطع.
وهو أكثر الأسماء ورودًا في القرآن، وأكثر ما يقترن بالمغفرة: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. والاقتران مقصود: فالمغفرة تُسقط ما وجب، والرحمة تعطي ما لم يجب.
رحمة مخصوصة
وصف الله نفسه بأنه ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾، وهو تخصيص لا يحمله اسم الرحمن. وقد فسّره العلماء برحمة الآخرة: فرحمة الدنيا العامة تسع الجميع، وهذه مدّخرة لمن أجاب.
وهو أيضًا الاسم الذي وُصف به النبي ﷺ في القرآن، إذ قيل فيه ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، ولم يوصف مخلوق بصيغة من هذه الصفة سواه.
أثر الاسم في العبد
حظ العبد أن تكون رحمته خُلقًا راسخًا لا حالًا عارضة؛ رحمةً يُعرف بها، لا مزاجًا يزول.
وهو الاسم الذي يُتعلَّق به إذا زعم اليأس أن الباب أُغلق، قال تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾؛ فجاءت الدعوة مقرونة بالصفة في سياق واحد.
الرحيم في القرآن
الآيات التالية، وعددها 3، ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن الرحيم وارد فعلًا في كل آية منسوبة إليه.
ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة ٱلفاتحة 1:3قراءة السورة كاملة →وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ
سورة البقرة 2:163قراءة السورة كاملة →۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
سورة الحجر 15:49قراءة السورة كاملة →
ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟
أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.
أسئلة عن اسم الرحيم
الرحيم (الرَّحِيمُ) معناه: الرحيم بالمؤمنين. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.
نعم. تذكر هذه الصفحة 3 آيات ورد فيها الرحيم، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.
نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا رحيم» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
هو الاسم رقم 2 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.