تخطَّ إلى المحتوى

الواجد

Al-Wajid

الواجد هو الذي لا يعوزه شيء، يجد ما يشاء متى شاء.

الاسم 64 من ٩٩

الْوَاجِدُ

الذي لا يعوزه شيء

بالعربية
الْوَاجِدُ
النطق اللاتيني
Al-Wajid
ترتيبه في القائمة
الاسم 64 من ٩٩
المعنى

الواجد — الذي لا يعوزه شيء

معنى الاسم

الوجد في العربية الإدراك والسعة معًا. فالواجد يفيد ألّا شيء يفقده الله ولا شيء يعجز عنه؛ وهو ضد الفقر الذي يعيش فيه كل مخلوق.

والاسم لم يرد في القرآن اسمًا لله، وإنما دخل التسعة والتسعين من رواية الترمذي، والمعنى تحمله آيات الغنى.

أثر الاسم في العبد

وهو يسمّي ما ليس المخلوق عليه؛ خاطب القرآن الناس بأنهم ﴿الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ﴾ ووصف نفسه بأنه ﴿الْغَنِيُّ﴾؛ وهي مفارقة دائمة.

وجوابه أن تسأل من عنده، لا من هو سائلٌ مثلك. وانظر الغني والصمد.

من أين جاء اسم الواجد؟

من أين جاء اسم الواجد؟

لم يرد الواجد في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الواجد

الواجد (الْوَاجِدُ) معناه: الذي لا يعوزه شيء. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل الواجد قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا واجد» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 64 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.