تخطَّ إلى المحتوى

الخافض

Al-Khafid

الخافض هو الذي يخفض المتكبرين ومن نصب نفسه في وجه الحق.

الاسم 22 من ٩٩

الْخَافِضُ

الذي يخفض المتكبرين

بالعربية
الْخَافِضُ
النطق اللاتيني
Al-Khafid
ترتيبه في القائمة
الاسم 22 من ٩٩
المعنى

الخافض — الذي يخفض المتكبرين

معنى الاسم

الخفض ضد الرفع. وهو في حق الله ليس إذلالًا لذاته، بل تصحيحٌ لدعوى باطلة؛ فمن رفع نفسه فوق قدره رُدّ إليه.

وقد ورد في القرآن فعلًا لا اسمًا؛ وُصف يوم القيامة بأنه ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾، ولهذا دخل الاسم القائمة المشهورة من رواية الترمذي.

أثر الاسم في العبد

به يُفهم لِمَ علّق القرآن الهلاك بالكبر لا بالضعف؛ فمصرع فرعون مُقدَّمٌ خاتمةً لدعوى، لا سوءَ حظّ.

وجوابه أن تخفض نفسك قبل أن تُخفض. وانظر الرافع والمتكبر.

من أين جاء اسم الخافض؟

من أين جاء اسم الخافض؟

لم يرد الخافض في القرآن اسمًا مفردًا، وإنما دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين المشهورة من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بألفاظ أخرى من الأفعال والصيغ المشتقة لا بالاسم نفسه. وعلى هذا الأساس أثبت العلماء مثل هذه الأسماء، وهذه الصفحة تبيّن هذا الفرق ولا تخفيه.

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم الخافض

الخافض (الْخَافِضُ) معناه: الذي يخفض المتكبرين. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

لم يرد اسمًا مفردًا. دخل الخافض قائمة التسعة والتسعين من رواية الترمذي، ومعناه ثابت في القرآن بالأفعال والصيغ المشتقة. وهذه الصفحة تصرّح بذلك ولا تنسب إليه آية لا يرد فيها.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا خافض» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 22 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.