تخطَّ إلى المحتوى

المؤمن

Al-Mu'min

المؤمن هو واهب الأمان لخلقه، والمصدِّق لما أنزل من الحق.

الاسم 6 من ٩٩

الْمُؤْمِنُ

واهب الأمان المصدِّق

بالعربية
الْمُؤْمِنُ
النطق اللاتيني
Al-Mu'min
ترتيبه في القائمة
الاسم 6 من ٩٩
المعنى

المؤمن — واهب الأمان المصدِّق

معنى الاسم

مادة (أ م ن) منها الإيمان ومنها الأمان، والاسم يحمل المعنيين. فالله هو الذي صدّق رسله بما أيّدهم به من الآيات، وهو الذي يهب الأمن لمن لاذ به.

وقد نبّه العلماء على ازدواج المعنى قصدًا: فالأمان الذي يهبه هو الذي يجعل الإيمان معقولًا، والإيمان هو الذي يفتح باب أمانه.

أثر الاسم في العبد

حظ العبد أن يكون أمينًا؛ من يوثق بقوله ويطمئن الناس إلى حضوره. وقد قال النبي ﷺ إن المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم.

وهو الاسم الذي يُتعلَّق به إذا غلب الخوف؛ فالأمن ليس انتفاء الخطر، بل حضور من بيده الأمان.

المؤمن في القرآن

المؤمن في القرآن

الآية التالية ورد فيها هذا الاسم. وكل موضع يُراجَع على النص العربي للقرآن قبل نشره، فيُتحقَّق أن المؤمن وارد فعلًا في الآية المنسوبة إليه.

  1. هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

عن القائمة نفسها

ما مدى ثبوت قائمة الأسماء التسعة والتسعين؟

أما أن لله تسعة وتسعين اسمًا فثابت في صحيحَي البخاري ومسلم، وهو متفق عليه. وأما تعيين هذه الأسماء بأعيانها — هذه القائمة — فمن رواية في جامع الترمذي وصفها الترمذي نفسه بأنها غريبة، وضعّفها كثير من أهل الحديث، وذهب جمع منهم إلى أن بعض الرواة جمع الأسماء باستقراء القرآن والسنة. وقد سرد الخطابي وابن حزم والقرطبي والغزالي قوائم تختلف عنها. ولا يقدح ذلك في الأسماء نفسها، فكلها ثابتة من طرق أخرى، وإنما يعني أن حصر التسعة والتسعين في هذه بعينها اجتهاد من العلماء لا نص، وأن أسماء الله لا تنحصر فيها.

عن هذا الاسم

أسئلة عن اسم المؤمن

المؤمن (الْمُؤْمِنُ) معناه: واهب الأمان المصدِّق. وهو كسائر الأسماء الحسنى يدل على صفة من صفات الله لا على مجرد عَلَم، فبالأسماء يعرّفنا القرآن بربنا سبحانه.

نعم. تذكر هذه الصفحة 1 آية ورد فيها المؤمن، وكل موضع مراجَع على النص العربي قبل نشره.

نادِ الله بـ«يا» قبل الاسم — «يا مؤمن» — واسأله ما تقتضيه هذه الصفة. وقد أمر القرآن بذلك صريحًا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].

هو الاسم رقم 6 في القائمة المشهورة. وترتيبها من رواية الترمذي وهو اجتهاد في السرد، فقد يختلف الترقيم يسيرًا بين المطبوعات، أما الأسماء نفسها فلا تختلف.